الأحد، 14 فبراير 2016

بحث حول حقوق الانسان

تعريف  حقوق   الانسان
 يمكن تعريف  حقوق  الإنسان بأنها المعايير الأساسية التي لا يمكن للناس، من دونها، أن يعيشوا بكرامة  كبشر. إن  حقوق  الإنسان هي أساس الحرية والعدالة والسلام، وإن من شأن احترام  حقوق  الإنسان أن يتيح إمكان تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة وتمتد جذور تنمية  حقوق  الإنسان في الصراع من أجل الحرية والمساواة في كل مكان من العالم. ويوجد الأساس الذي تقوم عليه  حقوق  الإنسان، مثل احترام حياة الإنسان وكرامته، في أغلبية الديانات والفلسفات.
·       مختصر  حقوق  الإنسان.
هي تلك الحقوق الأصلية في طبيعتها، والتي بدونها لا نستطيع العيش كبشر.
·       ماهي  حقوق  الإنسان.
إن  حقوق  الإنسان وحرياته الأساسية تمكننا أن نطور ونستعمل على نحو كامل خصالنا الإنسانية وقدراتنا العقلية ومواهبنا ووليدة نظام قانوني معين، إنما هي تتميز بوحدتها وتشابهها، باعتبارها ذات الحقوق التي يجب الاعتراف بها واحترامها وحمايتها، لأنها جوهر ولب كرامة الإنسان .
وإن كان ثمة تمييز أو تغاير فإن ذلك يرجع لكل مجتمع وتقاليده وعاداته ومعتقداته. ومن ضمن الحقوق الأساسية: الحق في الحياة .. اي حق  الانسان  في حياته -الحرية- والأمان الشخصي .. حق الإنسان في حريته وأمانه الشخصي- المحاكمة العادلة .. أي محاكمته أمام قضيته الطبيعية والعادلة وتوفير  حقوق  الدفاع وغيرها
-        الإعــلان العـالمي لحقـوق الإنسان.
في10 كانون الأول/ديسمبر 1948، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته، ويرد النص الكامل للإعلان في الصفحات التالية. وبعد هذا الحدث التاريخي، طلبت الجمعية العامة من البلدان الأعضاء كافة أن تدعو لنص الإعلان و"أن تعمل على نشره وتوزيعه وقراءته وشرحه، ولاسيما في المدارس والمعاهد التعليمية الأخرى، دون أي تمييز بسبب المركز السياسي للبلدان أو الأقاليم".
لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم. ولما كان تناسي  حقوق  الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة. ولما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية  حقوق  الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم. ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أكدت في الميثاق من جديد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء من  حقوق  متساوية وحزمت أمرها على أن تدفع بالرقي الاجتماعي قدماً وأن ترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح. ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان اطراد مراعاة  حقوق  الإنسان والحريات الأساسية واحترامها. ولما كان للإدراك العام لهذه الحقوق والحريات الأهمية الكبرى للوفاء التام بهذا التعهد. فإن الجمعية العامة تنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه المستوى المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع، واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب أعينهم، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الاعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة لسلطانها.
*خصائص  حقوق  الإنسان
 حقوق الإنسان لا تُشترى ولا تُكتسب ولا تورث، فهي ببساطة ملك الناس لأنهم بشر .. فحقوق الإنسان "متأصلة" في كل فرد.
حقوق الإنسان واحدة لجميع البشر بغض النظر عن العنصر أو الجنس أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي. وقد وُلدنا جميعاً أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق .. فحقوق الإنسان "عالمية".
حقوق الإنسان لا يمكن انتزاعها؛ فليس من حق أحد أن يحرم شخصاً آخر من  حقوق  الإنسان حتى لو لم تعترف بها قوانين بلده، أو عندما تنتهكها تلك القوانين .. فحقوق الإنسان ثابتة "وغير قابلة للتصرف".
كي يعيش جميع الناس بكرامة، فإنه يحق لهم أن يتمتعوا بالحرية والأمن، وبمستويات معيشة لائقة .. فحقوق الإنسان "غير قابلة للتجزؤ".
-فئات الحقوق:
يمكن تصنيف الحقوق إلى ثلاث فئات:
1-الحقوق المدنية والسياسية (وتسمى أيضاً "الجيل الأول من الحقوق")، وهي مرتبطة بالحريات، وتشمل الحقوق التالية: الحق في الحياة والحرية والأمن؛ وعدم التعرض للتعذيب والتحرر من العبودية؛ المشاركة السياسية وحرية الرأي والتعبير والتفكير والضمير والدين؛ وحرية الاشتراك في الجمعيات والتجمع.
2-الحقوق الاقتصادية والاجتماعية (وتسمى أيضاً "الجيل الثاني من الحقوق")، وهي مرتبطة بالأمن وتشمل: العمل والتعليم والمستوى اللائق للمعيشة؛ والمأكل والمأوى والرعاية الصحية.
3-الحقوق البيئية والثقافية والتنموية (وتسمى أيضاً "الجيل الثالث من الحقوق")، وتشمل حق العيش في بيئة نظيفة ومصونة من التدمير؛ والحق في التنمية الثقافية والسياسية والاقتصادية.
وعندما نقول إن لكل شخص حقوقاً إنسانية، فإننا نقول، كذلك، إن على كل شخص مسؤوليات نحو احترام الحقوق الإنسانية للآخرين.
-الوضع القانوني
 على الرغم من أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الذي أوحى بالجزء الأكبر من القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإنه لا يمثل في حد ذاته وثيقة لها قوة القانون. غير أن لهذا الإعلان، بصفته إعلان مبادئ عامة، قوة كبيرة في أوساط الرأي العام العالمي. وقد تُرجمت مبادئ الإعلان إلى مبادئ لها قوة قانونية في صيغة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد التزمت الحكومات التي صادقت على هذين العهدين بأن تسنَّ في بلدانها قوانين لحماية تلك الحقوق. غير أن ما يزيد على نصف بلدان العالم لم تصادق على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية أو على العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وهناك، أيضاً، صكوك إقليمية لحقوق الإنسان، وهي صكوك أوصى بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، منها الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان، وهناك الكثير من المدونات القانونية الوطنية التي تكفل  حقوق  الإنسان.

السبت، 13 فبراير 2016

بحث حول المخدرات



مقدمة :

المخدرات هي الآفة الخطيرة القاتلة التي بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة في كافة المجتمعات بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أصبحت خطراً يهدد هذه المجتمعات وتنذر بالانهيار. فإن نعم الله علينا كثيرة قال الله تعالى في كتابه العزيز ﴿وَإِن تَعُدّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَآ إِنّ اللّهَ لَغَفُورٌ رّحِيمٌ﴾النحل18 , ومن أعظم هذه النعم نعمة العقل , وبالعقل ميز الله عز وجل الإنسان وكرمه على سائر خلقه قال تعالى﴿وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطّيّبَاتِ وَفَضّلْنَاهُمْ عَلَىَ كَثِيرٍ مّمّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾الإسراء70] إن للمخدرات أسباب تؤدي إلى انتشارها في المجتمع فوجب على المجتمع بجميع فئاته التصدي لهذه الآفة الفتاكة .

تعريف المخدرات:
 المخدرات هي كل مادة خام مصدرها طبيعي أو مصنعة كيميائياً ، تحتوي على مواد مثبطة أو منشطة إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية ، فإنها تسبب خلل في عمليات العقل وتؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان عليها ، مما يضر بصحة الشخص جسمياً ونفسياً واجتماعيا .
أنواع المخدرات:
أولا:المخدرات الطبيعية
وهي مخدرات من اصل نباتي وهي كل ما يؤخذ مباشرة من النباتات الطبيعية التي تحتوي على مواد مخدرة سواء أكانت نباتية برية أي تنبت دون زراعة أو نباتات تمت زراعتها منها (الحشيش والأفيون والكوكا والقات )
ثانيا: المخدرات التصنيعية
وهي المخدرات المستخلصة من المواد والنباتات الطبيعية ولكنها أقوى تركيزا منها المورفين المستخلص من الأفيون ولكنه اشد قوة منه والهيروين المشتق من المورفين .وهو أيضا اشد قوة من المورفين ولعل هذه المواد المصنعة لها تأثير بالغ الخطورة لما تسببه من فقدان الشهية وزيادة في ضربات القلب والقشعريرة وتوسيع حدقة العين وقصور في وظائف الكلية ولعل اشد هذه الأعراض هو مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)الذي ينتقل عادة عن طريق تلوث الحقن التي يستخدمها المدمنون .
ثالثا: المخدرات التخليقية
وهي المخدرات الناتجة من تفاعلات كيميائية وهي مخدرات تحث جميع مراحل صنعها في المعامل من مواد كيميائية لا يدخل فيها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية وان كانت تحدث أثار مشابهة للمخدرات الطبيعية خاصة حالة الإدمان ومنها المهلوسات الامفيتامينات ، الباربيتورات ، والبنزوديازبينات.
أسباب تعاطي المخدرات
-        -غياب القيم الأخلاقية الإسلامية.
-         وجود الفراغ الروحي "الغفلة عن الصلة بالله" في المجتمع بصفة عامة.
-         - عدم توافر الوعي الاجتماعي الكامل بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات.
-         - عدم استخدام وسائل الإعلام لدرجة كافية في مكافحة المخدرات.
-         - انتشار المخدرات في المجتمع المحيط بالشباب.
-         - عدم تطهير البيئة الاجتماعية من عوامل الانحراف وتعاطي المخدرات.
-         - غياب جماعة الرفاق الصالحين.
-         - غياب وسائل الترويح المناسبة والهادفة في البيئة الاجتماعية المحيطة بالفرد.
-         وجود الإغراءات من مروجي المخدرات بوضع مسميات جذابة لها.
-         - تقصير بعض المسؤولين من المؤسسات الاجتماعية مثل المدرسة والجامعة وغير ذلك في دورهم تجاه التحذير من تعاطي المخدرات وكشف أضرارها.
-         تقصير بعض أئمة المساجد ورجال الدين نحو التوعية بأضرار المخدرات في البيئة الاجتماعية.
-         الحملة الشرسة التي يواجهها أعداء الإسلام ضده وضد أبنائه مع قلة جهود التصدي لها.
-         - ظهور فئة من المواطنين تبغي الثراء السريع عن طريق تجارة المخدرات.
-         التقليد الأعمى للغرب.
الأسباب الأسرية:
-         عدم وعي الأسرة بخطورة تعاطي المخدرات، وتقصير الأسرة في التحذير منها.
-         وجود الخلافات العائلية والتفكك الأسري.
-         - انشغال الأب بأعمال كثيرة خارج المنزل ولفترات طويلة.
-         ارتباط الأم بالعمل خارج المنزل ولفترات طويلة.
-         تعاطي الأبوين أو أحدهما للمخدرات أو المواد المهدئة.
-         قصور التربية الأسرية والدور التربوي الذي ينبغي تأديته في المنزل.
-         عدم قيام الأسرة بدور الرقيب المباشر على الابن، وترك الحرية له كما يشاء، والخروج من المنزل في أي وقت والعودة في أي وقت.
-         تكاسل الأسرة في تأدية دورها نحو أمر الابن بالمواظبة على الصلاة في جماعة المسجد.
-         استقدام أفلام فيديو التي تدعو لقيم خبيثة وعرضها باستمرار داخل المنزل.
الأسباب المتعلقة بالمتعاطي نفسه :
-         الرغبة لدى المتعاطي في اقتحام سور الممنوع.
-         عدم الاستغلال الأمثل لوقت الفراغ في ما يفيد الفرد ومجتمعه.
-         التخلف الدراسي وكثرة الرسوب عند الفرد.
-         وجود الاضطرابات النفسية ومسببات القلق النفسي.
-         اطلاع الشخص على المجلات التي تدعو إلى الانحراف والقيم الهابطة.
-         مصاحبة رفاق السوء في كثير من الأماكن العامة والخاصة.



أضرار و آثار تعاطي المخدرات:
-         الأضرار الصحية:
‌أ-      قلة الحركة والنشاط وضعف المقاومة للأمراض
‌ب-    صداع مزمن وشعور بالدوار
‌ج-     احمرار العيون واحتقانها
‌د-      التهابات رئوية مزمنة ، قد تصل للإصابة بالتهاب رئوي
‌ه-      اضطراب الجهاز الهضمي ، والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات ، والشعور بالانتفاخ ، والامتلاء والتخمة وتنتهي بحالات إسهال أو أمساك
‌و-     اضطراب وظيفي بحواس السمع والبصر مصحوبا بطنين في الأذن
‌ز-     الإصابة بالسرطان
‌ح-     إتلاف الكبد
-         الأضرار النفسية  :
أ- القلق والتوتر ، مع الميل للاكتئاب واحتمال الإصابة بانفصام في الشخصية.
ب- الشعور بالذنب والرغبة في عقاب النفس
ج- الحساسية والعصبية ، مع أرق مستمر ورغبة شديدة في النوم
د- الخوف واليأس والإحساس بالذنب
هـ - هلوسات مع تخيلات سمعية وبصرية
و- الاتجاه نحو العدوانية مع شعور بالعدوانية والنقص
ز- عدم القدرة على تحديد الزمان والمكان والمسافات
ح- سعادة وانشراح مؤقت ، وابتهاج زائد
ط- الأنانية والإصرار على إشباع الرغبات بأية وسيلة
ك- ضعف في النشاط والحيوية وعدم القدرة على العمل
-         الآثار الأسرية والاجتماعية:
أ- ضعف الانتماء للأسرة وعدم الشعور بالمسؤولية تجاهها
ب- تعاطي المخدرات يؤدي الى التفكك الاسري ، وما يترتب عليه كالطلاق ، والهجر وتشرد البناء.
ج- العزلة عن المجتمع ، وعدم المشاركة في المناسبات العائلية التي لها أهمية في تحقيق التماسك الأسري
د- تعلم السلوكيات السيئة كالكذب ، والسرقة ، والاحتيال ، والشذوذ وتعاطي المخدرات من العوامل المؤثرة في زيادة ارتكاب الجرائم
هـ- يعد تعاطي المخدرات من الأسباب الرئيسية في حوادث السيارات ، وبالتالي في زيادة عدد الوفيات والإصابات الشديدة والإعاقة
و- سوء علاقة المتعاطي مع جيرانه وزملائه في العمل والدراسة ، ويصبح منبوذا ، وقد يفصل من العمل أو الدراسة
ز- قلة التحصيل العمي والهروب من المدرسة أو الجامعة
ح- انتشار الرذيلة ، وفقد القدوة، وانعدام المثل والاخلاق
ط- المتعاطي يؤثر تأثيرا سلبيا على بعض الأفراد الاسوياء، ويدفعهم الى التعاطي فهو بؤرة الفساد

-        الآثار الاقتصادية لتعاطي المخدرات:
كما تفتك المخدرات بالجسم، فهي تفتك أيضاً بالمال، مال الفرد ومال الأمة فهي تخرب البيوت العامرة وتيتم الأطفال، وتجعلهم يعيشون عيشة الفقر والشقاء والحرمان، فالمخدرات تذهب بأموال شاربها سفها بغير علم إلى خزائن الذئاب من تجار السوء وعصابات العالمية والفرد الذي يقبل على المخدر يضطر إلى استقطاع جانب كبير من دخله لشراء المخدر، وعليه تسوء أحواله المالية ويفقد الفرد ماله الذي وهبه الله إياه، في تعاطي المخدر وفي التبذير من أجل الحصول على ويصبح بذلك من إخوان الشياطين.
-        الآثار السياسية لتعاطي المخدرات:
إن أخطار المخدرات وتعاطيها يزداد يوماً بعد يوم، لدرجة أن أصبحت مواجهة هذه الأخطار معركة حقيقية وشرسة نخوضها مع تجار هذه السموم التي أصبحت على قدر بالغ من القوة والثراء، وتديرها المنظمات والشخصيات الكبرى من دول العالم الثالث ولا سيما في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.
دور المجتمع في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات:
إن مشكلة إدمان المخدرات، كما ذكرنا في الفصول السابقة، لها أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والدينية والتربوية وغيرها، وبالتالي فهي تدخل في نطاق اهتمام معظم أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة.
وقضية الإدمان والمدمنين هي قضية أمن المجتمع بالدرجة الأولى، ولذلك فإننا مطالبون بأسلوب جديد وشامل في مواجهة هذه الظاهرة، فإذا كانت حرب فيجب أن تكون حرب تطهير شعبية أولًا،فليست الدولة أو أحد أجهزتها القادرة على مواجهة العدو فقط، لأن العدو من أنفسنا، ولذلك تأتي أهمية المؤسسات الاجتماعية في مواجهة هذه الظاهرة وعلاجها.
دور الأسرة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات والوقاية منها
لقد عني الإسلام ببناء المجتمع الذي أساسه بناء أسرة المسلمة، حيث إن الأسرة هي: المحضن الأساسي الذي يتلقي فيها النشء الفضائل والقيم والآداب في جو من التربية الإسلامية من أب وأم وأولاد.
دور المدرسة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات والوقاية منها
المدرسة مؤسسة اجتماعية أنشأها المجتمع بهدف تعليم أبنائه وتربيتهم وتزويدهم بالثقافات والتراث الثقافي، وقد أصبحت المدرسة منظمة رسمية من منظمات الدولة يتخرج فيها عمال الدولة، وأصبحت الدراسة فيها رسمية تسير وفق لوائح وقوانين محددة
الخاتمة :
يجب غرس القيم والتقاليد الإسلامية في الشباب حيث إن التمسك بالقيم والتقاليد الإٍسلامية، وبيان موقف الدين الإسلامي من تعاطي المخدرات والخمور يعتبر من أهم الجوانب التي يمكن أن تساعد في تقليص حجم المشكلة، فقد ثبت من خلال الدراسات أن العلاج بالإيحاء الديني له أثر كبير في مساعدة المدمن على التخلص من المخدر .